يمثل اليوم علامة فارقة مهمة، حيث احتفلنا بقص الشريط في المقر الرئيسي الجديد لشركة جوجل في نيويورك، والذي تم تجديده مؤخرًا في محطة سانت جونز
يحتفي هذا الإنجاز بتحول مبنى "سانت جونز تيرمينال" إلى مكان عمل مستدام وديناميكي بعد ثلاث سنوات من التخطيط والتصميم المبتكر. ومع تزايد عدد موظفي فريق جوجل في نيويورك إلى ما يزيد عن 14,000 موظف، أصبح هذا المكان يجمع الآن بين الإرث التاريخي وبيئات العمل المتطورة. وبالتعاون مع شركة "إليفيت كرييتيف"، الرائدة في مجال التصميم التجريبي، وضعت جوجل معيارًا جديدًا للابتكار في أماكن العمل، في أعقاب النجاح الذي حققه مشروع "بير 57".

تعكس مساحة العمل التي أنشأتها «جوجل» التزامها بتخطي الحدود وخلق مساحات ملهمة ومشجعة.
يعكس تحويل مبنى "سانت جونز تيرمينال" إلى المقر الرئيسي المتطور لشركة "جوجل" التزامها بالاستدامة والابتكار والمجتمع. وعلى مدار ثلاث سنوات من التخطيط الاستراتيجي وتطوير المفاهيم وإنشاء النماذج الأولية والتنفيذ، قامت فرقنا بتطوير 21 نشاطًا تفاعليًا غامرًا موزعة على أربعة طوابق، حيث تم دمج أحدث التقنيات التجريبية وتصميم تجربة المساحات لخلق بيئة عمل تعاونية غنية بالمؤثرات الحسية.
وتشمل هذه:
منحوتة معدنية مزودة بإضاءة قابلة للبرمجة، تكريماً للجذور التاريخية للمبنى
«المركز المجتمعي»، المصمم لتعزيز التجارب التفاعلية التي تساهم في بناء المجتمع
نظام إرشادي فني يجمع بسلاسة بين الجانب العملي والعناصر التجريبية، ليوجه الزوار عبر مساحات الفعاليات
تُشكّل الصور المتحركة المستوحاة من المناخ، إلى جانب أجراس الرياح الكهروميكانيكية، تجربة حسية تعكس التزام Google بحماية البيئة
مناطق تروي القصص، مثل «الحديقة المجتمعية» و«ركن الكتب» و«برك المياه العاكسة»، تعرض مبادرات Google المجتمعية وابتكاراتها الرائدة.

يحول مجمع "سانت جونز تيرمينال" المساحات المكتبية إلى بيئة تركز على العمل الجماعي بفضل تصميمه المبتكر وتقنياته المتطورة وتجاربه التي تستهدف الحواس المتعددة. ويعزز هذا المشروع الترابط والتنوع والاندماج، ليضع معيارًا جديدًا في تصميم أماكن العمل وبناء المجتمعات.
نحن فخورون بمساهمتنا ونتطلع إلى التأثير الإيجابي الذي ستحدثه هذه المبادرة في مدينة نيويورك. لمعرفة المزيد عن العملية الإبداعية واستراتيجيات العلامة التجارية وفن تصوير البيانات، اطلع على دراسة الحالة الكاملة الخاصة بنا.