العودة
يعيد الشيف تريستن إيبس-لونغ، الفائز بالموسم الثاني والعشرين من برنامج «توب شيف» عام 2025، تعريف المطبخ الأفرو-كاريبي المعاصر من خلال النكهات الجريئة، وسرد القصص الثقافية، والتأثيرات العالمية.
يعيد الشيف تريستن إيبس-لونغ، الفائز بالموسم الثاني والعشرين من برنامج «توب شيف» عام 2025، تعريف المطبخ الأفرو-كاريبي المعاصر من خلال النكهات الجريئة، وسرد القصص الثقافية، والتأثيرات العالمية.
ينحدر تريستن من أصول ترينيدادية، ويعود شغفه بالطهي إلى طفولته، عندما كان يسافر حول العالم برفقة والدته التي كانت تعمل في الجيش. وقد ساهمت إقامته في غوام واليابان والفلبين في تشكيل ذوقه المتنوع وأثارت فيه فضولاً دائمًا تجاه النكهات والتقنيات.
حصل على درجة البكالوريوس في فنون الطهي وإدارة صناعة الأغذية والمشروبات من جامعة جونسون آند ويلز في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية، تلاها تدريب عملي مكثف لمدة ثلاث سنوات في فندق «ذا غرينبريير» تحت إشراف الشيف ريتشارد روزندال الحائز على شهادة «ماستر شيف». وبعد ظهوره في برنامج «ذا تيست» على قناة ABC عام 2014، انضم تريستن إلى مطعم «ريد روستر هارلم» التابع لماركوس صامويلسون، ليبدأ شراكة إبداعية امتدت لتشمل عدة مدن ودول.

عمل تريستن لاحقًا كرئيس طهاة في مطعم «ريد روستر أوفرتاون» في ميامي، حيث قاد المطعم إلى الفوز بجائزة «بيب غورماند» من دليل ميشلان وإلى شهرة عالمية — بما في ذلك إدراجه في قائمة «أفضل 12 مطعمًا جديدًا في العالم» التي تصدرها مجلة «كوندي ناست ترافيلر». وتلا ذلك حصوله على جوائز شخصية، بما في ذلك جائزة StarChefs Rising Star وترشيحه لنصف نهائي جائزة جيمس بيرد لأفضل طاهٍ في الجنوب عن عمله في مطعم Ocean Social by Tristen Epps في فندق Eden Roc.
يسعى تريستن، الذي يكرس جهوده لتسليط الضوء على التقاليد الغذائية للسود والارتقاء بها ضمن ثقافة المطاعم الراقية، إلى أن يكون رائداً ونموذجاً يحتذى به للجيل القادم من الطهاة.
يعمل تريستن حالياً من مقره في هيوستن على تأسيس «إيبس آند فلووز كوليناري» (Epps & Flows Culinary)، وهي مجموعته المتخصصة في قطاع الضيافة والتي تركز على تطوير المفاهيم، وسرد القصص الثقافية، والتعاون في مجال الطهي. ومشروعه التالي هو «بوبوي» (Buboy)، وهو مطعم معاصر يقدم قائمة تذوق أفرو-كاريبية تستمد جذورها من التراث والذكريات والتقنيات التعبيرية. ويهدف تريستن من خلال «بوبوي» إلى تكريم عمق وتنوع الشتات الأفريقي، مع تخطي حدود تجربة الطعام الراقي المعاصر.